السيد جعفر مرتضى العاملي

141

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

رابعاً : هل يصح ، أو هل يجوز لعلي أن يولي ، أو أن يشرك في الأمر من له هذه النظرة ، ويفكر بهذه الطريقة ؟ ! وهو الذي سمع قول رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إنَّا لا ( لن ) نستعمل على عملنا من أراده ( 1 ) . فكيف إذا كان يراه طعمة له ؟ ! فإن كان يرى جواز ذلك ، فلماذا لم يعمل بمشورة المغيرة بإبقاء عمال عثمان على أعمالهم ، ولا سيما معاوية ، ويوفر على نفسه وعلى المسلمين حرباً انجلت عن سبعين ألف قتيل ؟ ! علي « عليه السلام » يفضح طلحة والزبير ! : وقالوا : إنه « عليه السلام » كتب لطلحة عهداً على الشام ، والزبير على العراق . فقالا : وصل قرابتنا ، وشكراه . وأخبر علي بذلك ، فقال : ظنَّا أن هذا محاباةً مني لهما ؟ ! واسترد

--> ( 1 ) مواهب الجليل ج 8 ص 85 ومسند أحمد ج 4 ص 409 وصحيح البخاري ج 3 ص 48 وج 8 ص 50 وصحيح مسلم ج 6 ص 6 وفتح الباري ج 4 ص 363 وج 8 ص 49 وج 12 ص 242 وج 13 ص 120 وعون المعبود ج 8 ص 106 والسنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 13 و 65 ومسند أبي يعلى ج 13 ص 214 والمعجم الأوسط ج 1 ص 216 والمعجم الكبير ج 20 ص 42 ومسند الشهاب ج 2 ص 177 والجامع الصغير ج 1 ص 386 وكنز العمال ج 6 ص 47 والجامع لأحكام القرآن ج 9 ص 216 والأحكام لابن حزم ج 6 ص 764 والضعفاء للعقيلي ج 3 ص 190 ولسان الميزان ج 4 ص 324 .